عجز فريق أولمبيك أسفي عن نقل توهجه القاري في كأس الكونفدرالية الإفريقية إلى منافسات البطولة الوطنية، ليواصل نزيف النقاط بعد تعثره مرة أخرى أمام النادي المكناسي، الذي اعتلى صدارة الترتيب مناصفة مع فريق المغرب الفاسي، الذي نجح بدوره في الفوز على فريق يعقوب المنصور.
وتعتبر هذه الهزيمة هي السابعة تواليا للفريق “المسفيوي” في هذا الموسم من البطولة الاحترافية، وهو ما يعكس الوضع الصعب الذي يمر منه الفريق محليا.
وحاول أولمبيك أسفي دخول اللقاء بقوة من أجل تأكيد صحوته المحلية، غير أن الفريق المكناسي لم يكن خصمًا سهلاً، ونجح في الحد من خطورة “القروش المسفيوية”، لينتهي الشوط الأول من اللقاء بتعادل سلبي كشف مشاكل كبيرة داخل كتيبة زكريا عبوب.
وفي الشوط الثاني، نجح النادي المكناسي في تسجيل الهدف الوحيد في اللقاء في الدقيقة 53 عبر اللاعب زهير الديب، لتتعمق مشاكل فريق أولمبيك أسفي، وحاول المدرب زكريا عبوب، تعديل الأوضاع بتغييرات تكتيكية لم تفلح في فك شفرة دفاعات الفريق المكناسي الذي نجح في إدارة باقي دقائق اللقاء.
وقبيل دقائق قليلة من نهاية المباراة، تلقى لاعب أولمبيك أسفي، سفيان المودن، بطاقة صفراء ثانية أدت إلى طرده، لتزداد معاناة الفريق المسفيوي، الذي وبهاته الهزيمة يبقى في المركز الأخير برصيد 5 نقاط، فيما صعد النادي المكناسي إلى صدارة البطولة برصيد 23 نقطة.
وفي المباراة الثانية من الجولة 13، فاز فريق المغرب الفاسي على فريق يعقوب المنصور بنتيجة 2-1، بعد مواجهة قوية. سجل فيها المغرب الفاسي أولًا في الدقيقة 26 عبر سفيان بن جديدة الذي عزز صدارته لقائمة هدافي البطولة برصيد 10 أهداف، وقبل نهاية الشوط الأول نجح فريق يعقوب المنصور في إدراك التعادل بقدم لاعبه إبراهيم منصوري في الدقيقة 46. غير أن اللاعب حمزة أفسال قرر أن يهدي فريق المغرب الفاسي نقاط المباراة الثلاث بهدف في الدقيقة 74.
وبهذه النتيجة، يواصل يعقوب المنصور معاناته في المركز 14 برصيد 7 نقاط، بينما يثبت المغرب الفاسي قوته ويعزز موقعه في صدارة الترتيب برصيد 23 نقطة، مناصفتاً مع النادي المكناسي.
