لميس الحديدي: هل تنجح الحكومة المرتقبة في تحويل “الإكسيل شيت” لواقعٍ ملموس؟

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن التعديل الوزاري المرتقب يحتاج إلى رؤية واضحة وجديدة، مشيرة إلى أن التحسن في الاقتصاد الكلي الذي تحدث عنه رئيس الوزراء يجب أن ينعكس فعليًا على حياة المواطن، وإلا سيظل مجرد أرقام على الورق دون فائدة حقيقية.

تحقيق رضا المواطن

وقالت الحديدي، خلال برنامجها “الصورة” على قناة “النهار”: “عاوزين حكومة ترفع شعار رضا المواطن”، مؤكدة أن المرحلة القادمة تحتاج إلى سياسة مختلفة تركز على مساعدة المواطن في التحمل، وأن الإصلاح الاقتصادي الذي تم يجب أن يتبعه إنفاق حقيقي على الصحة والتعليم والخدمات الأساسية.

معايير التعديل الوزاري

وأضافت أن المشكلة في مصر تكمن في غياب معايير واضحة للتعديل الوزاري، موضحة أن الناس لا تعرف لماذا يأتي وزير ولماذا يرحل، وأن هذا التعديل رغم أنه متوسط أو محدود؛ يجب أن يحمل تغييرًا في النهج نحو تحقيق العدالة الناجزة وفرص عمل أفضل وخدمات أعلى جودة.

اجتماع مجلس الوزراء

حجم الدين العام

وتابعت أن الدين إذا استمر في التهام موارد الموازنة فلن يتحقق أي تقدم حقيقي، لافتة إلى أن الحكومة الجديدة مطالبة بإيجاد موارد للإنفاق على القطاعات الحيوية، وأن الشعار المطلوب هو “رضا المواطن” وليس مجرد سعادة نظرية، مشددة على أن الإصلاح الاقتصادي بدون انعكاس على المواطن يفقد قيمته.

وأشارت الحديدي إلى أن البرلمان الجديد مختلف، وأن التعديل يجب أن يواكب ذلك بشكل سياسي أكثر من مجرد تكنوقراط تنفيذي، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو مساعدة المواطن على التحمل بعد سنوات الإصلاح الصعب، وأن الحكومة المقبلة مطالبة بتحويل الإنجازات الورقية إلى واقع ملموس يشعر به كل مواطن في حياته اليومية.

التحدي الأكبر أمام الحكومة

وشددت لميس الحديدي على أن التحدي الأكبر أمام الحكومة الجديدة هو إيصال التحسن الاقتصادي إلى المواطن العادي، مؤكدة أنه بدون ذلك سيظل التقدم مجرد “إكسل شيت”، وأن الشعار الأمثل هو رضا المواطن الذي يُترجم إلى خدمات أفضل وعدالة ناجزة وفرص حقيقية.

اقرأ أيضًا:

حكومة مدبولي المرتقبة، لميس الحديدي: 8 حقائب وزارية فقط في مرمى التغيير

4 مفاجآت في الحكومة الجديدة، بكري يكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب