المجلس الوطني الفلسطيني: نتنياهو ينتهج استراتيجية شراء الوقت

قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الحديث عن مهلة الستين يومًا لنزع السلاح يندرج في إطار حرب المهل التي تُمنح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل إعادة ترتيب أوراقه السياسية والتفاوضية.

وأوضح في تصريحات مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج “ملف اليوم”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه المهلة تمثل ورقة ضغط مستقبلية تمكّنه من امتصاص الحالة الداخلية في إسرائيل، كما قد تشكل ورقة انتخابية رابحة في حال جرت انتخابات مقبلة، يُتوقع أن تكون في شهر نوفمبر.

وتابع، أن نتنياهو ينتهج استراتيجية شراء الوقت، بما يسمح له بمزيد من المماطلة تحت ذريعة سلاح حركة حماس، وهي الذريعة التي اعتبرها بمثابة “فزاعة” يتشدق بها، ويتماهى معه فيها دونالد ترامب بغض النظر عن التفاصيل وآليات التسليم.

وأكد أن أي تعاطٍ فلسطيني مع هذا الملف دون العودة إلى الإطار الوطني الجامع المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من شأنه أن يكرس الانفصال الفلسطيني.

وتساءل التلولي عن حقيقة سلاح حركة حماس وحجمه ومدى تأثيره الفعلي على إسرائيل من الناحية الأمنية والاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الحرب الأخيرة أسفرت عن تقويض لقدرات الحركة.

وفي ما يتعلق بإمكانية العودة إلى الحرب على قطاع غزة، أعرب عن اعتقاده بأن الأمر ليس سهلًا، لا على نتنياهو ولا على حماس، ولا حتى على الشعب الفلسطيني الذي استُنزف جراء الحرب.

ولفت إلى أن نتنياهو، رغم امتلاكه القرار واستمرار الائتلاف اليميني، قد يسعى إلى إطالة أمد حالة “اللا حرب واللا سلم”، كما أطال أمد الحرب سابقًا.

https://www.youtube.com/shorts/5w8eSVLyA_0