قال ثائر شريتح مدير الإعلام في هيئة شئون الأسرى الفلسطينيين، إنّ الإعدام يُعدّ أسوأ ما يُمارس بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية في المرحلة الراهنة.
وأضاف في برنامج “مطروح للنقاش”، أنّ الفترة الأخيرة، وتحديداً خلال العامين الماضيين، شهدت قتل وإعدام عشرات الأسرى على يد السجانين الإسرائيليين، سواء نتيجة الضرب الهمجي المباشر أو عبر حرمانهم من العلاجات والأدوية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة.
وأشار شريتح إلى أن سياسة التجويع تُستخدم بشكل واسع وخطير داخل السجون، مبيناً أن المشاهد اليومية التي تظهر على أجساد الأسرى المفرج عنهم، وما يوثقه محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تدلل على حجم هذه الجريمة.
ولفت إلى أن الأسير الفلسطيني يُحرم من الغذاء والطعام، إلى جانب إشراف أخصائيي تغذية على الوجبات المقدمة بحيث تكون خالية من السكر والملح، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على وزن الأسير وعلى الأداء الوظيفي لأجهزة جسده، مؤكداً أن هذه الجريمة تتسع يوماً بعد يوم.
