دوري الأمم و”كان 2028″ بلا مضيف.. هل ينقذ المغرب “الكاف” مجددا؟

تواجه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تحديًا كبيرًا فيما يخص تنظيم النسخة الأولى من بطولة دوري أمم إفريقيا، إذ لم يتم إلى حد الساعة تحديد موعد البطولة أو مكان إقامتها، مما يضع “الكاف” في موقف صعب، خصوصًا في ظل الانتقادات الكبيرة التي طالت هذه المنافسة منذ الإعلان عنها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أجندة كرة القدم العالمية ازدحامًا شديدًا، قد يتعارض مع موعد إقامة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وبطولة الأمم الأوروبية، والألعاب الأولمبية المزمع إقامتها في لوس أنجلوس، مما يزيد من صعوبة تنظيم البطولة في وقتها المحدد.

وفي حال تم تأجيل المسابقة الجديدة “دوري أمم إفريقيا للمنتخبات” إلى 2029، فإنها قد تتعارض مرة أخرى مع تنظيم كأس العالم للأندية المقررة صيف العام ذاته، ما يضع “الكاف” ورئيسها باتريس موتسيبي تحت ضغط كبير خصوصا مع الانتقادات الواسعة التي واجهها بعد إعلانه عن تنظيم كأس أمم افيقيا كل 4 سنوات، وإقامة دوري الأمم كل سنة، وشدد موتسيبي في وقت سابق على أن “الكاف” مستعدة تماما لإنجاح هاته البطولة وقادرة على الالتزام بمعايير التنظيم الدولية.

كما لم تعلن “الكاف” حتى الآن عن البلد المضيف للنسخة الأولى لدوري الأمم، وارتبط اسم المغرب في الآونة الأخيرة بإمكانية استضافتها، خاصة في ظل ضيق الوقت وعدم قدرة “الكاف” على الانتظار، وعلى الرغم من أن المغرب لم يعلن أي نية لتقديم ملف الترشيح، فإنه لم ينفِ صحة هذه الأخبار أيضًا.

ومن المنتظر أن يشهد اجتماع المكتب التنفيذي للكاف المزمع عقده يوم غد الجمعة بدار السلام بتنزانيا مناقشة عدة ملفات مهمة، على رأسها مراجعة اللوائح التنظيمية للبطولات الإفريقية، بالإضافة إلى الحسم في ملف تنظيم بطولة أمم إفريقيا للسيدات، التي تداولت حولها تقارير سابقة إمكانية تأجيلها أو سحب تنظيمها من المغرب، وسيشكل هذا الاجتماع فرصة مهمة من أجل الحسم في عدد من الملفات المهمة، والخروج بقرارات يتوقع أن تحدد ملامح مستقبل كرة القدم الإفريقية.